الصفحة 57 من 167

[الفجر: 21، 22] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الفرقان: 25] . إثبات الوَجْه لله سُبحانه وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَرِضْوَانٌ مِنَ 27]، أَكْبَرُ (( (( (( (( ((

(1) فائدة: في صفة الوجه: أ - الوجه في اللغة مستقبل كل شيء لأنه أول ما يواجه منه وهو في كل شيء بحسب ما يضاف إليه تعالى فهو من الصفات الثابتة لله تعالى على ما يليق بجلاله الدالة على عظمته وَنَزَعْنَا مَا وقد صُدُورِهِمْ الوجه غِلٍّ إِخْوَانًا مضافًا سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ الإلهية وأضاف النعت إلى الوجه في

قول وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ أن الجلال والإكرام من صفات الوجه وأن الوجه صفة الذات اللائقة بجلال الله تعالى وعظمته فإضافته إلى الله تعالى من إضافة الصفة إلى موصوفها. فالوجه الله تعالى من الصفات الذاتية الخبرية كالسمع من صفات الذات فالواجب على العباد: 1 - قبول النصوص الواردة

بتلك الصفة ومعرفة معناها باللسان الذي نزل به القرآن ونطق به الرسول عليه وسلم - وفهمه الصحابة - رضي الله عنهم - والتسليم لها. 2 - اعتقاد ثبوت صفة الوجه لله

تعالى على ما يليق بجلال الله تعالى وعظمته وأن الله تعالى ليس كمثله شيء في

وجهه كسائر صفاته وعلى ذلك مضى الصحابة والتابعون من بعدهم وهذا هو

الذي عليه أهل السنة = والجماعة يؤمنون تعالى وجهًا حقيقيًا لائقًا بجلال الله تعالى وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه. اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ الوجه لله تعالى

إثبات معنى ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ الوجه ولم يخبرنا عن الكيفية ومن المعلوم أن الله تعالى ليس

* شيء في سائر صفاته والوجه من صفاته قال - صلى الله عليه وسلم - مخبرًا عن

ربه «حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَت سُبُحَاتُ وَجْهِهِ

مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ» فدل صريح الكتاب وصحيح السنة وما كان عليه السلف الصالح من الأمة على

ثبوت صفة الوجه لله تعالى. والعقل لا ينكر تلك الصفة ولو

أنكرها كان إنكارها قدحًا في العقل لثبوتها في النقل وإطباق السلف الصالح على الإقرار بها حيث لم يثبت عنهم كلمة واحدة في التوقف فيها فضلًا عن إنكارها. د- أما الجهمية وأضرابهم من المعطلة نفات الصفات المخالفين للقرآن والسنة وإجماع الصحابة فنفوا صفة الوجه عن الله تعالى وكل ذلك تحريف للنصوص وتأويل باطل مردود من وجوه: أحدها: أن الله تعالى قد أضاف الوجه إلى الذات المعظمة

المقدسة وأضاف فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ قوله سبحانه { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فثبت أن

الجلال والإكرام نعت للوجه وليس صلة وأن الوجه صفة للذات كما ذكر معنى ذلك البيهقي رحمه الله تعالى. الثاني: الوجه على الذات في قوله - صلى الله عليه وسلم - «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ» والعطف يقتضي المغايرة فدل على أن الوجه

ليس هو الذات وإنما هو صفه من صفاتها. الثالث: وكذلك {وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ (( (( (( (( } بأنه الثواب مردود لمخالفته ظاهر النص وإجماع السلف. الرابع: أن كل ما فسر به

المعطلة الوجه وَلَكِنْ الثواب اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ ذلك فهو تفسير للصفة

بأشياء مخلوقة كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ وذلك أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ كل عاقل وبطلان

اللازم يدل على بطلان الملزوم. = ... الخامس: استعاذة

النبي - صلى الله عليه

وسلم - بوجه الله يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ صفة يوصف بها الله هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبَّكَ إذ الاستعاذة بالمخلوق شرك كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا السلف (21) وَجَاءَ رَبَّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) الوجه مضافًا إلى الله تعالى فإنه يراد به وجه الله الذي هو صفة من صفاته حتى قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي جهة توجهون إليها الله تعالى فإنه محيط بكل شيء كيف لا وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى» وهكذا قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي إلا ذاته المتصفة بالوجه ووجه الله تعالى لا يمكن الإحاطة به وصفًا ولا تصورًا بل كل شيء يفرضه الذهن فإنه تكييف بلا حجة والله تعالى في جميع صفاته فوق ذلك وأعظم قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فوجب الإيمان بخبر الله تعالى عن نفسه ومن ذلك ما أخبر عن وجهه هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبَّكَ التي يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ بالبيان والبراءة من التعطيل والإلك والبهتان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت