فهرس الكتاب
رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الحشر: 21] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [النحل: 101 - 103] . إثبات رؤية المؤمنين وَكَلَّمَ يومَ القيامة تَكْلِيمًا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ [القيامة: وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ 23] ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (( (( (( (( (( } [يونس: 26] ، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] .
(1) فائدة:
في رؤية تعالى يوم القيامة: جاءت النصوص القرآنية وتواترت الأحاديث النبوية والآثار السلفية وأجمع أهل
الحق على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وأنها أعظم نعيم أهل
الجنة فاتفق الأنبياء والمرسلون والصحابة والتابعون على ثبوتها في دار القرار وأنكرها أهل ومن أدلة من القرآن قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال سبحانه { (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقل جل وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
فيرجى لمن وَكَلَّمَ بيوم مُوسَى تَكْلِيمًا فيه من النظر إلى وجه رب العالمين أن يحظى بذلك النعيم
العظيم ويخشى على من كذب ببعض ما في يوم الدين أن إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ عنه - كُنْ فَيَكُونُ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ» وخرج ابن جرير وابن مردوية عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن قُلْ ييعث كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا والزيادة، والحسنى الجنة، والزيادة وَلَوْ أَنَّمَا وجه الْأَرْضِ قال شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ هذا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ الصحابة حَكِيمٌ ومثله لا
يقال إلا بتوقيف، قلت: يعني ثبوت ذلك عن الرسول الله عليه وسلم - لأن هذا بيان ثواب فلا يقال بالرأي وأخرجه الإمام اللألكائي الله قال عندي سبعة عشر حديثًا في الرؤية كلها صحاح من حديث جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال «فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ
إِنَّكُمْ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ هَذَا الْقَمَرَ لا تُضَامُّونَ وَلَمَّا جَاءَ فَإِنْ
اسْتَطَعْتُمْ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا الله المعنى ترون ربكم رؤية
ينزاح وَإِذْ نَادَى وتنتفي مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) ولا تمترون فيه. قال وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عبد تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ المبارك عن رؤية الله تعالى وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) عذبه ثم قرأ {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ شَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ} قال الرؤية فقلت إن عندنا قومًا من المعتزلة ينكرون هذه الأحاديث أن الله ينزل إلى السماء
الدنيا وأن أهل وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ شَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ هذا وقال
أما نحن فقد أخذنا دنينا هذا عن التابعين والتابعون أخذوه عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فهم عمن
أخذوه قال عبدالعزيز بن أبي الماجشون ولم يزل يملي لهم ـ يعني المبتدعة وأضرابهم ـ الشيطان حتى جحدوا قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فقالوا لا يراه أحد
يوم القيامة فجحدوا والله قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ الكريم ونضرته جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا صدق عند ميلك مقتدر وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ دون نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
الجاحدين عَزِيزٌ حَكِيمٌ ربهم يومئذ لمحجوبون لا يرونه كما زعموا أنه لا يرى ولا يكلمهم ولا ينظر
= إليهم ولهم عذاب من لم يقل بالرؤية فهو جهمي وقال أيضًا: وقد بلغه أن رجلًا قال إن الله لا يرى في الآخرة فغضب غضبًا شديدًا وقال: من قال أن الله لا يرى في الآخرة فهو كافر أو فقد كفر عليه لعنة الله وغضبه كائنًا
من كان من الناس وَلَكِنْ يقول الْقَوْلُ مِنِّي وجل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال: من كذب بالرؤية فهو زنديق، وقال وَسَاءَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا
مِنْهُ بأن الله يرى نرى ربنا يوم القيامة لا نشك فيها ولا نرتاب. وقال من زعم
أن وَلَكِنْ لا الْقَوْلُ مِنِّي الآخرة فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل. وقال أبو
عبد الله أيضًا: إذا لم نقر بما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رددنا على الله أمره قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . فمن الإيمان بالله تعالى وكتبه وملائكته ورسله واليوم الآخر. الإيمان بأن
الله تعالى يرى يوم القيامة عيانا بالأبصار كما ترى الشمس صحوًا ليس دونها قَالُوا وكما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ في رؤيته وذلك أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَطْبٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ موضع ومن
ذلك قوله تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
المؤمنين لربهم كقوله - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ أَنْ
لا يَعْلَمُونَ عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ بإثبات الرؤية الله تعالى
يوم وَاتْلُ مَا الصحابة إِلَيْكَ وهي كِتَابِ وشهيرة. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ سمع النصوص الواردة
في الكتاب إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي - صلى الله أَكْثَرَ الَّذِي أخبر برؤية يَخْتَلِفُونَ (76) الصحابة - رضي الله
عنهم - قد عقلوا ذلك وفهموه وصدقوه
وفرحو وَهَذَا والحكمة أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ رؤية المؤمنين لربهم ـ لَوْ أَنْزَلْنَا والقمر الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ في الدنيا أعظم من وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا النبي مُفْتَرٍ الله أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ 35]. مُبِينٌ (103) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( عَلَى} يَنْظُرُونَ وهذا الباب في كِتاب الله لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ طالبًا للهدى منه، تَبيَّن له لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ(35) اتفق أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى من بعدهم ـ مهتدين بالكتاب والسنة على أن أحدًا من المؤمنين لا يرى ربه بعين رأسه في الدنيا ولم يتنازعوا إلا في النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة مع أن جماهير الأئمة على أنه لم يره بعينه في الدنيا وعلى هذا دلت النصوص: 1 - فمن القرآن قوله
تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ كان - صلى الله
عليه وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ربه ليلة الإسراء والمعراج لصرح الله تعالى بها فإنها ـ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ لله لو رآه ـ أعظم كرامة يكرمه بها وأدل دليل على نبوته ورسالته ولكن الله تعالى أضاف الرؤية للآيات الكبرى. = ... 2 - أنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله «إِنَّ اللَّهَ لا يَنَامُ وَلا
يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ» وقال في أهل الجنة «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ» ... إلخ. 3 - وليس في شيء من أحاديث المعراج الثابتة أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى ا÷ بعينه. 4 - وما جاء من الأحاديث الله عليه وسلم -
ربه إنما كان في المدينة كقوله - صلى الله عليه وسلم - «أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ» الحديث رواه الترمذي وكذلك حديث أم الطفيل وحديث ابن عباس ونحوها مما الله عليه وسلم - لربه إنما كان بالمدينة مما يدل على أنها رؤية منام وأما الإسراء والمعراج فكان بمكة قبل الهجرة ولم يثبت في جميع أحاديث الرؤية الرؤية بالعين ولم يثبت عن ابن عباس ولا عن الإمام أحمد وأمثالها أنهم قالوا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه بعينه بل الثابت عنهم أمران: أ - إما إطلاق الرؤية واحتمال الرؤية بالعين ترده النصوص. ب- وإما تقييدها بالفؤاد وهذا لا يفيد الرؤوية بالعين وبهذا يثبت خطأ قول من يزعم أن الله يرى في الدنيا من أهل العلم إما لعدم صحته عنه أو لعدم صراحته أو لمعارضة النصوص له وكذلك خطأ ضلال الصوفية ونحوهم الذي يزعم أحدهم أنه يرى الله بعينه في الدنيا فإن هؤلاء ضلال مخالفون للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وما يدل على بطلان هذا: 1 - قوله تعالى لموسى - عليه السلام - لما سأل ربه الرؤية { (( (( (( (( (( } يعني بعينيك في كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ(15) الله إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ وقوله تُكَذِّبُونَ الله عليه وسلم: «فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَأَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْاَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى تَمُوتُوا» .