الصفحة 90 من 167

توجَيُه اللُّغَةُ، وهو خلاف ما أجمع

عليه سلف الأمة، وخلاف ما فطر الله عليه

الخلق، بل القَمَر آيةٌ من آيات الله من أَصغَر مخلُوقاتِه، وهو موْضُوع في السَّماء، وهو مع المسَافر وغير المسَافر أَينما كان. وهو سبحانَه فوقَ عرْشِه، رقيبٌ على خَلْقِه، مُهيمِنٌ عليهم، مطَّلِع عليهم .. إلى غير ذلك من معاني رُبوبيَّته. وكلُّ هذا الكلام الذي ذكره الله ـ من

أنه فوقَ العَرْش خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ يحتاج إلى تحريفٍ، ولكن يُصان عن الظُّنون الكاذِبَة؛ مثل أن يُظَنَّ أنَّ ظاهر قوله: { (( (( (( (( (( (( (} ، أن السَّماء تُظِلُّه أو ثُمَّ اسْتَوَى باطلٌ السَّمَاءِ أهل العِلم والإِيمان؛ فإنَّ الله قد وسِعَ كرسيُّه السَّماوات والأرض، وهو الذي يُمسِك ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ويُمسِك السَّماء أن على الأرض إلاَّ بإذْنِهِ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . وجوب الإِيمان بقُرْب الله من خَلْقه وأَنَّ ذلك لا ينافي علُوَّ وفوقِيَّته وقد دخَلَ في ذلك الإيمانُ بأنَّه قريب الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ذلك في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} [البقرة: 186] ، وقوله الله عليه وسلم: «إِنَّ الَّذِي لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ) سلف قريبًا. وَاسْتَوَتْ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت