الصفحة 95 من 167

فوق السموات. = ... قال الحافظ في الفتح: ثبت في صحيح مسلم أنهما نفختان ولفظ الحديث قال - صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلا أَصْغَى لِيتًا وَرَفَعَ

لِيتًا قَالَ وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ قَالَ فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ أَوْ قَالَ يُنْزِلُ اللَّهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوْ الظِّلُّ نُعْمَانُ الشَّاكُّ فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ»، وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - المتفق عليه

قال: «بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ» ففيه دلالة على أنهما نفختان فقط، والتغاير في كل منها باعتبار من يسمعها فالأولى يموت بها كل من كان حيا، ويغشى على من لم يمت ممن استثنى في الآية، والثانية يحيا بها من مات ويفيق فيها من غشى عليه فخلاصة خلاف العلماء في

النفخ في الصور أنهم على قولين: الأول: أنه ثلاث نفخات ـ وممن قال بذلك القرطبي وابن العربي وابن كثير ـ وعمدتهم

حديث الصور ـ حيث صرح فيه بثلاث نفخات. الثاني: أنهما نفختان ـ وممن قال به الحافظ بن حجر ـ وهو صريح القرآن كما قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [الزمر: 68] ، وحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت