فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 320

وتكفرن العشير فَجعلْنَ يَأْخُذن من حليهن وأقراطهن وخواتيمهن وطرحنه بَين يَدي بِلَال يتصدقن بِهِ كَذَا ذكر فِي يَوَاقِيت الْمَوَاقِيت فِي بَاب الْعِيد فَإِذا عرف أَن جَمِيع ذَلِك جَائِز فَلَيْسَ للمحتسب وَلَا لغيره أَن يمْنَع ذَلِك وَلَو منع كَانَ مخطئا لما ذَكرْنَاهُ

مَسْأَلَة

هَل يجوز للمذكر أَن يقْرَأ على الْمِنْبَر كَمَا اعتاده مذكرو زَمَاننَا أم لَا

الْجَواب

فِي الحَدِيث من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يوضع الْأَخْبَار وَيرْفَع الأشرار وَأَن تقْرَأ الْمُثَنَّاة على رُؤُوس النَّاس والمثناة الَّتِي سميت بِالْفَارِسِيَّةِ دوبيتي من الصِّحَاح وَالْفِقْه فِي مَنعه هُوَ غناء وَأَنه حرَام فِي غير الْمِنْبَر فَمَا ظَنك فِي مَوضِع معد للوعظ والنصيحة قَالَ العَبْد وَقد ظَفرت على هَذَا الحَدِيث بَعْدَمَا كنت أَجْلِس للعامة فِي المنابر بِتَوْفِيق الله تَعَالَى أَكثر من ثَلَاثِينَ سنة فحمدت الله تَعَالَى على أَنِّي لم أفعل هَذَا وَإِن كنت قبل لم أعلم بِحرْمَة هَذَا الْفِعْل وَلَكِن لم أذكر مثناه يَعْنِي دوبيتي قطّ فِي مِنْبَر مَا جَلَست فِيهِ وَمَا كَانَ لذَلِك إِلَّا بِإِحْسَان الله تَعَالَى وعصمته فَلهُ الْحَمد حمدا كثيرا دَائِما مُبَارَكًا فِيهِ غير مُنْقَطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت