الصفحة 158 من 243

2 -تَأْثِير المزهدات فِي السَّعْي وَالْعَمَل وزينة الْحَيَاة (ف) .

3 -تَأْثِير فتن الجدل فِي العقائد الدِّينِيَّة (1) .

4 -الاسترسال للتخالق والتفرق فِي الدّين (1) .

5 -الذهول عَن سماحة الدّين وسهولة التدين بِهِ (1) .

6 -تَشْدِيد الْفُقَهَاء الْمُتَأَخِّرين فِي الدّين خلافًا للسلف (1) .

7 -تشويش أفكار الْأمة بِكَثْرَة تخَالف الآراء فِي فروع أَحْكَام الدّين (ف) .

8 -فقد إِمْكَان مُطَابقَة القَوْل للْعَمَل فِي الدّين بِسَبَب التَّخْلِيط وَالتَّشْدِيد (ف) .

9 -إِدْخَال الْعلمَاء المدلسين على الدّين مقتبسات كِتَابِيَّة وخرافات وبدعا مضرَّة (1) .

10 -تهوين غلاة الصُّوفِيَّة الدّين وجعلهم إِيَّاه لهوًا وَلَعِبًا (ف) .

11 -إِفْسَاد الدّين بتفنن المداجين بمزيدات ومتروكات وتأويلات (ف) .

12 -إِدْخَال المدلسين والمقابرية على الْعَامَّة كثيرا من الأوهام (1) .

13 -خلع المنجمين والرمالين والسحرة والمشعوذين قُلُوب الْمُسلمين بالمرهبات (ف) .

14 -إِيهَام الدجالين والمداجين أَن فِي الدّين أمورًا سَرِيَّة وَإِن الْعلم حجاب (ف) .

15 -اعْتِقَاد مُنَافَاة الْعُلُوم الْحكمِيَّة والعقلية للدّين (1) .

16 -تطرق الشّرك الصَّرِيح أَو الْخَفي إِلَى عقائد الْعَامَّة (ف) .

17 -تهاون الْعلمَاء العاملين فِي تأييد التَّوْحِيد (ف) .

18 -الاستسلام للتقليد وَترك التبصر والاستهداء (ف) .

19 -التعصب للمذاهب ولآراء الْمُتَأَخِّرين وهجر النُّصُوص ومسلك السّلف (ف) .

20 -الْغَفْلَة عَن حِكْمَة الْجَمَاعَة وَالْجُمُعَة وجمعية الْحَج (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت