الصفحة 159 من 243

21 -العناد على نبذ الْحُرِّيَّة الدِّينِيَّة جهلا بمزيتها (ف) .

22 -الْتِزَام مَا لَا يلْزم لأجل الاستهداء من الْكتاب وَالسّنة (ف) .

23 -تَكْلِيف الْمُسلم نَفسه مَا لَا يكلفه بِهِ الله وتهاونه فِيمَا هُوَ مَأْمُور بِهِ (ف) .

النَّوْع الثَّانِي: الْأَسْبَاب السياسية

24 -السياسة الْمُطلقَة من السيطرة والمسئولية (1) .

25 -تفرق الْأمة إِلَى عصبيات وأحزاب سياسية (ف) .

26 -حرمَان الْأمة من حريَّة القَوْل وَالْعَمَل، وفقدانها الْأَمْن والأمل (ف) .

27 -فقد الْعدْل والتساوي فِي الْحُقُوق بَين طَبَقَات الْأمة (ف) .

28 -ميل الْأُمَرَاء طبعا للْعُلَمَاء المدلسين وجهلة المتصوفين (ف) .

29 -حرمَان الْعلمَاء العاملين وطلاب الْعلم من الرزق والتكريم (1) .

30 -اعْتِبَار الْعلم عَطِيَّة يحسن بهَا الْأُمَرَاء على الإخصاء، وتفويض خدمَة الدّين للجهلاء (1) .

31 -قلب مَوْضُوع أَخذ الْأَمْوَال من الْأَغْنِيَاء وإعطائها للْفُقَرَاء (1) .

32 -تَكْلِيف الْأُمَرَاء الْقُضَاة والمفتين أمورًا تهدم دينهم (ف) .

33 -إبعاد الْأُمَرَاء النبلاء والأحرار وتقريبهم المتملقين والأشرار (1) .

34 -مراغمة الْأُمَرَاء السراة والهداة والتنكيل بهم (ف) .

35 -فقد قُوَّة الرَّأْي الْعَام بِالْحجرِ والتفريق (ف) .

36 -حَمَاقَة أَكثر الْأُمَرَاء وتمسكهم بالسياسات الخرقاء (ف) .

37 -إِصْرَار أَكثر الْأُمَرَاء على الاستبداد عنادًا واستكبارًا (ف) .

38 -انغماس الْأُمَرَاء فِي الترف ودواعي الشَّهَوَات، وبعدهم عَن الْمُفَاخَرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت