السابعة: التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك.
[الشرح]
وهاذا في رواية حديث عقبة بن عامر -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وفيه الحكم في تعليق التمائم وأن من علق تميمة فإنه قد وقع في الشرك.
[المتن]
الثامنة: أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك.
[الشرح]
وذلك في أثر حذيفة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وهو واضح.
[المتن]
التاسعة: تلاوة حذيفة الآية دليلٌ على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر، كما ذكر ابن عباس في آية البقرة.
[الشرح]
إن الرجل الذي أنكر عليه حذيفة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ما كان منه إنما يظهر من فعله أنه علقه من سبب لا على أنه يحصل به المقصود استقلالًا، ومع ذلك قال له: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [1] وهاذا الاستدلال كثير في كلام الصحابة، يستدلون بما ورد في الشرك الأكبر في إنكار ما يكون من الشرك الأصغر.
[المتن]
العاشرة: أن تعليق الودع من العين من ذلك.
[الشرح]
لقوله: (( من تعلق ودعًا فلا ودع له ) )فدعاؤه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عليه يدلّ على أنه لم يصب صوابًا؛ بل إنما فعل ما لا يجوز له من تعليق قلبه بالشرك.
[المتن]
الحادية عشرة: الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. أي: لا ترك الله له.
[الشرح]
أي: لا ترك الله له الصحة والعافية والدعة والسكون كما تقدم هو في الشرح.
بسم الله الرحمان الرحيم
[المتن]
باب ما جاء في الرقى والتمائم
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه كان مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في بعض أسفاره فأرسل رسولًا (( أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت ) ) [2] .
(1) سورة: يوسف، الآية (106) .
(2) متفق عليه: البخاري (3005) ، ومسلم (2115)