ومما يدل على ذلك أيضًا -يعني على الترجمة التي ذكرها المؤلف: لا يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله- قول الله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [1] .
فمنع الله عز وجل أهل الإيمان من مشاركة الخائضين في آيات الله بالكفر والاستهزاء، وأمرهم بالمفارقة في هاذه الحالة، فالمشاركة في الأماكن التي يُعظم فيها غير الله ويذبح فيها لغيره أعظم وأخطر. المهم الدلائل على ما ذكره المؤلف رحمه الله كثيرة من هاذه الآية التي ذكرها وغيرها من الآيات.
(1) سورة: النساء، الآية (140) .