فهرس الكتاب
أما إذا كان السحر كفريًّا فإنه يقتل ولا إشكال، وهاذا محل اتفاق أنه يقتل لكفره، والخلاف في ما إذا كان السحر دون الكفر، هل يقتل أو لا يقتل؟ الصحيح أنه يقتل إذا عظم شره وفساده.
[المتن]
فيه مسائل
الأولى: تفسير آية البقرة.
الثانية: تفسير آية النساء.
الثالثة: تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما.
[الشرح]
واضح الفرق بينهما؟ الشيخ أشار إلى الفرق من خلال كلام عمر -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-،حيث جعل الجبت السحر والطاغوت الشيطان.
[المتن]
الرابعة: أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس.
الخامسة: معرفة السّبع الموبقات المخصوصات بالنهي.
السادسة: أن السّاحر يكفر.
[الشرح]
نعم، على التفصيل السابق.
[المتن]
السابعة: أنه يقتل ولا يستتاب.
[الشرح]
لقوله: (( حد الساحر ضربه بالسيف ) ).
[المتن]
الثامنة: وجود هاذا في المسلمين على عهد عمر فكيف في ما بعده؟
[الشرح]
الله أكبر! صحيح بل وجوده في ملك سليمان، وهاذا العجيب أن سليمان -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- سلط على الشياطين ومع ذلك ما استطاع أن يمنع سحرهم، كما قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} [1] .
بسم الله الرحمان الرحيم
[المتن]
باب بيان شيء من أنواع السحر
قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن حيان بن العلاء، حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: (( إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت ) ). قال عوف: العيافة: زجر الطير، والطرق: الخط يخط بالأرض، والجبت: قال الحسن: رنة الشيطان. إسناده جيد، ولأبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه.
وعن ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (( من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد ) ). رواه أبو داود، وإسناده صحيح.
(1) سورة: البقرة، الآية (102) .