الصفحة 645 من 952

فقال: طيب، الآن أخذ المال ليحج، أو حج ليأخذ؟ أخذ المال ليحج، فهو أخذه ليستعين به على طاعة الله عز وجل، ويحصل له المشاركة مع المسلمين في هاذا الموقف العظيم، فهاذا لا حرج عليه، أما من لم يحج إلا ليأخذ، ليس له نظر إلى مشاركة أهل الإسلام في هاذه الشعيرة، وليس له نظر إلى الحج، ولا محبة له، إنما نظره إلى هاذه الدراهم التي يأخذها، سواءٌ كانت جعالة، أو إجارة، أو على أي وجه جاءت، فإنه ليس له من حجه أجر، بل هو عائدٌ بالإثم، واختلف العلماء في إجزاء مثل حج هاذا، هل يجزئ أو لا يجزئ؟ والقاعدة: أنه من أخذ ليستعين بذلك على طاعة الله -جل وعلا- فهو على خير، وهو من أعمال أهل الصلاح، أما إذا عمل ليأخذ، فإنه قد وقع فيما نهى الله عنه ورسوله، وليس له في الآخرة من خلاق، كما قال الله جل وعلا: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

هاذا ملخص فيما يتعلق بإرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة.

[المتن]

الثانية: تفسير آية هود.

الثالثة: تسمية الإنسان المسلم: عبد الدينار والدرهم والخميصة.

الرابعة: تفسير ذلك بأنه إن أُعطي رضي، وإن لم يُعط سخط.

الخامسة: قوله: (( تعس وانتكس ) ).

السادسة: قوله: (( وإذا شيك فلا انتقش ) ).

[الشرح]

تكلمنا عليها.

[المتن]

السابعة: الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات.

[الشرح]

نعم، وذكرنا أن الثناء عليه بقوله: (( أشعث أغبر مغبرة قدماه، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع ) ). هل هي لذاتها أو لكونها حصلت بسبب الإعراض التام عن الدنيا؟ بسبب الإعراض التام عن الدنيا.

نملي عليكم أقسام التشريك في النية في العبادة:

بسم الله الرحمان الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت