تعدد الأئمة عند الضرورة جائز، فتتعدد بذلك الدُّول - فمحاولة الكاتب أن يوهم القرّاء بأن الألباني له تنظيم؛ كذب وافتراء، وقد صعد الكاتب صراحة إلى ما هو أسوأ من ذلك، حيث قال: إنه سبب ما يقع في الأمة من مشكلاتٍ -هذه فحوى عبارتهـ وأقول: سبحان الله. وايم الله لقد علم الدكتور العسكر -ومنه سمع الناس ذلك- أن سبب الافتراق ونحوه قوم يعرفهم الدكتور جيدًا بل هم الذين غذَّوْه ومعهم نشأ، وهؤلاء القوم أشد أعدائهم: كتب الألباني. بل بعضهم يتعدى ويصف كتبه والكتب القديمة عمومًا: بأنها كتب «صفراء» فمن سبب الافتراق والمشاكل إذن؟ لعل الدكتور لا يتغير -لتغير الظروف- فيخرج بقولٍ ثالث!!
وأخيرًا: أدعو الكاتب إلى الرجوع إلى الله، والمحافظة على لحوم العلماء من الأكّالين، وأن لا يكون سببًا لجلب عداوة الناس للبلاد والعباد، وليكن بين ناظريه: أن مَن رام الشُّهْرَةَ على أكتاف العلماء سقط فكسرت عنقه.
كتب ذلك:
عبدالسلام بن برجس العبدالكريم
23/ 11/ 1418 هـ
محاضر بالمعهد العالي للقضاء