الصفحة 1100 من 2042

4)عكة: بضم العين و تشديد الكاف هي وعاء صغير من جلد للسمن خاصة.

(5) فأدمته: هو بالمد و القصر، لغتان، آدمته و أدمته. أي جعلت فيه إداما.

(6) ائذن لعشرة: إنما أذن لعشرة عشرة ليكون أرفق بهم. فإن القصعة التي فت فيها تلك الأقراص لا يتحلق عليها أكثر من عشرة إلا بضرر يلحقهم، لبعدها عنهم. انظر فيما سبق شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 219- 220) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:531

شبعوا ثمّ خرجوا. ثمّ قال: «ائذن لعشرة» حتّى أكل القوم كلّهم و شبعوا. و القوم سبعون رجلا أو ثمانون» «1» .

-قصّة جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- في غزوة الخندق:

و من تكثيره الطّعام صلّى اللّه عليه و سلّم أيضا، ما وقع مع جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- في الخندق حيث يقول جابر:

«لمّا حفر الخندق رأيت برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خمصا «2» . فانكفأت «3» إلى امرأتي. فقلت لها: هل عندك شي ء؟ فإنّي رأيت برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خمصا شديدا. فأخرجت لي جرابا «4» فيه صاع من شعير. و لنا بهيمة «5» داجن «6» قال: فذبحتها و طحنت. ففرغت إلى فراغي. فقطّعتها في برمتها. ثمّ ولّيت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقالت: لا تفضحني برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و من معه. قال: فجئته فساررته. فقلت: يا رسول اللّه! إنّا قد ذبحنا بهيمة لنا. و طحنت صاعا من شعير كان عندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت