فهرس الكتاب
اعدد ستّا بين يدي الساعة: موتي، ثمّ فتح بيت المقدس، ثمّ موتان «3» يأخذ فيكم كقعاص الغنم «4» ، ثمّ استفاضة المال حتّى يعطى الرّجل مائة دينار فيظلّ ساخطا، ثمّ فتنة لا يبقى بيت في العرب إلّا دخلته، ثمّ هدنة تكون بينكم و بين بني الأصفر فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفا» «5» .
فهذه علامات أخبر عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تقع قبل قيام السّاعة:
-موته صلوات اللّه و سلامه عليه.
-و فتح بيت المقدس على يدي الخليفة الرّاشد عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- سنة خمس عشرة للهجرة.
-و باء الطّاعون و هو طاعون عمواس وقع بالشّام في عهد عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- سنة ثماني عشرة للهجرة و مات فيه جماعات من سادات الصّحابة- رضي اللّه عنهم أجمعين. منهم معاذ بن جبل، و أبو عبيدة بن الجرّاح، و شرحبيل بن حسنة، و غيرهم.
-استفاضة المال و هو كثرته و ظهر ذلك في خلافة الخليفة الرّاشد عثمان بن عفّان- رضي اللّه عنه- عندما فتح المسلمون الفتوح العظيمة «6» .
-و عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه-؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا تقوم السّاعة حتّى تخرج نار من أرض
(1) دبرت غلاما و جارية: أي علقت عتقهما على موتها، و هو أن يقول السيد لعبده: أنت حر بعد موتي. انظر عون المعبود (2/ 300) .
(2) رواه أبو داود برقم (591) . و الإمام أحمد في مسنده (6/ 405) ، و البيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 381) و حسنه الألباني انظر صحيح سنن أبي داود برقم (552) .
(3) موتان: بضم الميم و سكون الواو: قيل هو الموت. و قيل: الموت الكثير انظر فتح الباري (6/ 320) .