الصفحة 1136 من 2042

4)قعاص الغنم: قال ابن الأثير: القعاص بالضم: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت. انظر النهاية (4/ 88) . و قال الحافظ ابن حجر: هو داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شي ء فتموت فجأة. انظر فتح الباري (6/ 321) .

(5) رواه البخاري- انظر الفتح 6 (3176) .

(6) انظر: فتح الباري (6/ 321) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:552

الحجاز تضي ء أعناق الإبل ببصرى «1» » «2» .

و قد خرجت هذه النّار بالمدينة المنوّرة كما أخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. و كان ذلك سنة أربع و خمسين و ستّمائة كما ذكر ذلك جمع من العلماء منهم النّوويّ في شرحه على مسلم «3» ، و السّيوطيّ في الخصائص الكبرى «4» .

قال النّوويّ رحمه اللّه: و قد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع و خمسين و ستّمائة و كانت نارا عظيمة جدّا من جنب المدينة الشّرقيّ وراء الحرّة تواتر العلم بها عند جميع الشّام و سائر البلدان و أخبرني من حضرها من أهل المدينة «5» .

و قال الحافظ ابن حجر: قال أبو شامة في ذيل الرّوضتين «وردت في أوائل شعبان سنة أربع و خمسين كتب من المدينة الشّريفة فيها شرح أمر عظيم حدث بها فيه تصديق لما في الصّحيحين، فذكر هذا الحديث، قال: فأخبرني بعض من أثق به ممّن شاهدها أنّه بلغه أنّه كتب بتيماء على ضوئها الكتب، فمن الكتب ... فذكر نحو ما تقدّم» «6» .

-إفحام أهل الكتاب:

كان أهل الكتاب كثيرا ما يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن أشياء على سبيل الامتحان و التّعجيز و ليس على سبيل الهداية و الانصياع للحقّ فسألوه عن أشياء كثيرة فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يورد الجواب على وجهه و يأتي به على نصّه كما هو معروف لديهم و مقرّر في كتبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت