فهرس الكتاب
4)يذكرنا هذا بحديث المصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم الذي رواه حذيفة- رضي اللّه عنه- و هو أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك أموت و أحيا» ، و إذا قام قال: «الحمد للّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور» انظر في تخريج هذا الحديث صفة «الحمد» حديث رقم 53.
(5) التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ص 328.
(6) قسم العلماء النفس تقسيمات عديدة باعتبارات مختلفة، و من أهم هذه التقسيمات جعلها ثلاثة أنفس هي:- 1- النفس النامية (في النبات) و لها خصائص الاغتذاء و النمو و التوليد. 2- النفس الحاسة (في الحيوان) و لها نفس الخصائص السابقة و تزيد عليها الحس. 3- النفس الناطقة (في الإنسان) و لها خصائص النوعين السابقين و تزيد عليهما العقل و الإرادة (و البيان) ، انظر في ذلك: الإنسان و صحته النفسية لمصطفى فهمي ص 8.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:75
قوى النفس الناطقة:
ذكر الإيجيّ في كتابه «الأخلاق» أن للنفس الناطقة ثلاث قوى، هي:
1-قوة النطق (العاقلة) .
2-قوة الشهوة (البهيمية) .
3-قوة الغضب (السبعية) .
و اعتدال هذه القوى فضائل، أما أطرافها فهي الرذائل، فاعتدال قوة النطق هو الحكمة و إفراطها الجريرة و تفريطها الغباوة (البلادة) ، أما قوة الشهوة فاعتدالها العفة، و إفراطها الفجور، و تفريطها الجحود، و أما قوة الغضب فاعتدالها الشجاعة، و إفراطها التهور، و تفريطها الجبن «1» ، هذا فيما يتعلق بالناحية الكمية.
أما من حيث الكيف فإن هذه الفضائل الثلاث أي الحكمة و العفة و الشجاعة تتحول. إذا أسي ء استخدامها إلى رذائل، و ذلك كمن يتعلم الحكمة لمجاراة العلماء و لمماراة السفهاء، أو كمن يمارس الشجاعة للصيت أو الغنيمة «2» ، و مناط ذلك كله هو النية التي تصحب الفعل، لأن هذه الثلاث إنما تكون فضائل إذا لم يشبها غرض و صدرت بلا روية «3» .
أقسام النفس الإنسانية: