الصفحة 1145 من 2042

3)أحمد في «المسند» (1/ 126) ، و النسائي (3/ 48) و إسناده حسن.

(4) هو زيد بن خارجة بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي شهد بدرا و توفي في خلافة عثمان رضي اللّه عنه، و انظر «الإصابة» لابن حجر (1/ 547) ، و راجع «جلاء الأفهام» لابن القيم (ص 13) .

(5) أحمد في «المسند» (1/ 199) ، و النسائي (3/ 49) ، و إسماعيل بن إسحاق القاضي في «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» (ص 69) ، و قال الأرنؤطيان: إسناده صحيح.

(6) ابن ماجه (ص 906) ، و قال في «الزوائد: رجاله ثقات. إلا أن المسعودي اختلط بآخر عمره.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:557

9-عن عبد الرّحمن بن بشير بن مسعود «1» ، قال: قيل: يا رسول اللّه! أمرتنا أن نسلّم عليك، و أن نصلّي عليك، فقد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال: «تقولون: اللّهمّ صلّ على آل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم، اللّهمّ بارك على آل محمّد، كما باركت على آل إبراهيم» «2» .

طلب الصلاة من اللّه:

في الصّيغ السّابقة لاحظنا أنّ الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم تتحقّق من خلال طلبها من اللّه- عزّ و جلّ- أن يصلّي عليه، و هنا سؤال مهمّ هو: لماذا لا نصلّي عليه مباشرة و إنّما نطلب ذلك من اللّه عزّ و جلّ؟ و عن هذا السّؤال يجيب ابن القيّم فيقول:

أولا: إنّ الصّلاة من اللّه تعالى من أجلّ المراتب و أعلاها، و محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم أفضل الخلق فلا بدّ أن تكون الصّلاة الحاصلة له أفضل من كلّ صلاة تحصل لمخلوق فلا يكون غيره مساويا له فيها «3» .

ثانيا: إنّ اللّه تعالى أخبر أنّه و ملائكته يصلّون عليه، ثمّ أمر بالصّلاة عليه و لا ريب أنّ المطلوب من اللّه هو نظير الصّلاة المخبر بها لا ما دونها، و هو أكمل الصّلاة و أرجحها لا الصّلاة المرجوحة المفضولة «4» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت