فهرس الكتاب
كما كان أجر فضل صلاة اللّه- عزّ و جلّ- أعلى رتبة من فضل صلاة الإنسان بنفسه، فقد كان هذا الفضل- الحاصل بصلاة اللّه- عزّ و جلّ- عائدا على الإنسان له فائدة و أجر أعظم.
(1) عبد الرحمن بن بشير ذكره البخاري و ابن أبي حاتم و ابن حبّان في التابعين. و قال ابن القيم معدود في الصحابة، و راجع «جلاء الأفهام» (ص 65) .
(2) «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» لإسماعيل بن إسحاق القاضي (ص 71) ، و قال فضيلة الشيخ الألباني في تخريجه: إسناده مرسل صحيح، رجاله كلهم رجال مسلم.
(3) راجع (جلاء الأفهام) ص 154).
(4) راجع (جلاء الأفهام) ص 153.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:558
مواطن الصّلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم
(1) في آخر التّشهّد «1» :
عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاريّ- رضي اللّه عنه- قال: أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و نحن في مجلس سعد بن عبادة- رضي اللّه عنه- فقال له بشير بن سعد- رضي اللّه عنه-: قد أمرنا اللّه أن نصلّي عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد، و على آل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم، و بارك على محمّد، و على آل محمّد، كما باركت على آل إبراهيم، و السّلام كما علمتم» «2» . و زاد ابن خزيمة فيه: «فكيف نصلّي عليك إذا نحن صلّينا في صلاتنا ...» الحديث.
عن فضالة بن عبيد- رضي اللّه عنه- أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، سمع رجلا يدعو في صلاته فلم يصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «عجل هذا» ثمّ دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد اللّه و الثّناء عليه، ثمّ ليصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ ليدع بعد بما شاء» «3» .