فهرس الكتاب
5)أبو أمامة: صحابي صغير، كما قال ابن القيم. راجع «جلاء الأفهام» (ص 292) و قد رواه عن جماعة من الصحابة. فقال يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف و كان من صغار الأنصار و علمائهم و أبناء الذين شهدوا بدرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أخبره رجال من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في الصلاة على الجنازة، أن يكبّر الإمام ثمّ يصلّي على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ... الحديث.
(6) من السنّة: قال ابن كثير: هذا من الصحابي في حكم المرفوع على الصحيح. انظر تفسير ابن كثير (3/ 521) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:559
يكبّر الإمام، ثمّ يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التّكبيرة الأولى سرّا في نفسه، ثمّ يصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، و يخلص الدّعاء للجنازة في التّكبيرات لا يقرأ في شي ء منهنّ، ثمّ يسلّم سرّا في نفسه «1» .
عن سعيد بن المسيّب- رحمه اللّه- قال: «إنّ السّنّة في صلاة الجنازة أن يقرأ بفاتحة الكتاب، و يصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ يخلص الدّعاء للميّت حتّى يفرغ، و لا يقرأ إلّا مرّة واحدة، ثمّ يسلّم في نفسه» «2» .
عن أبي سعيد المقبريّ أنّه سأل أبا هريرة- رضي اللّه عنه-: كيف نصلّي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة- رضي اللّه عنه-: أنا لعمر اللّه أخبرك، أتبعها من أهلها، فإذا وضعت كبّرت و حمدت اللّه تعالى و صلّيت على نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ أقول: اللّهمّ إنّه عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلّا أنت، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك، و أنت أعلم به، اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا، فتجاوز عن سيّئاته، اللّهمّ لا تحرمنا أجره، و لا تفتنّا بعده» «3» .
(3) في الخطب: كخطبة الجمعة، و العيدين، و غيرهما: