فهرس الكتاب
5)أحمد في المسند (1/ 106) و قال محققه الشيخ أحمد شاكر إسناده صحيح، و قال الأرنؤطيان في تحقيقهما لجلاء الأفهام: أخرجه عبد اللّه ابن الإمام أحمد في «زوائده» (1/ 106) و إسناده حسن.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:560
لي الوسيلة فإنّها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد اللّه و أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشّفاعة» «1» .
(5) عند الدّعاء:
و له ثلاثة مراتب:
إحداها: أن يصلّي عليه قبل الدّعاء و بعد حمد اللّه تعالى.
المرتبة الثّانية: أن يصلّي عليه في أوّل الدّعاء و أوسطه و آخره.
و الثّالثة: أن يصلّي عليه في أوّله و آخره، و يجعل حاجته متوسّطة بينهما.
فأمّا المرتبة الأولى، فالدّليل عليها حديث فضالة بن عبيد- رضي اللّه عنه- قال: سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم رجلا يدعو في صلاته فلم يصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «عجل هذا» ، ثمّ دعاه فقال له و لغيره: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد اللّه و الثّناء عليه، ثمّ ليصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم ثمّ ليدع بعد بما شاء» و قد تقّدم «2» .
عن عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه- قال: كنت أصلّي و النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و أبو بكر و عمر معه، فلمّا جلست بدأت بالثّناء على اللّه تعالى، ثمّ بالصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم ثمّ دعوت لنفسي، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «سل تعطه سل تعطه» «3» .
عن عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه- قال: «إذا أراد أحدكم أن يسأل اللّه تعالى فليبدأ بحمده و الثّناء عليه بما هو أهله، ثمّ يصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ يسأل بعد، فإنّه أجدر أن ينجح أو يصيب» «4» .