فهرس الكتاب
و عن عليّ- رضي اللّه عنه- ما من دعاء إلّا بينه و بين اللّه حجاب حتّى يصلّي على محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم، فإذا صلّى على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، انخرق الحجاب، و استجيب الدّعاء، و إذا لم يصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، لم يستجب الدّعاء» «5» .
قال المؤلّف: و هذه المواطن الّتي تقدّمت كلّها شرعت الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فيها أمام الدّعاء، فمفتاح
(1) أخرجه مسلم (384) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) أخرجه الترمذي (593) و قال: هذا حديث حسن صحيح. و قال محقق جامع الأصول (4/ 156) إسناده حسن.
(4) رجاله ثقات لكنه منقطع. و انظر جلاء الأفهام بتحقيق الأرناؤوط (ص 307) .
(5) قال المنذري في «الترغيب و الترهيب» (3/ 165) : و عن علي- رضي اللّه عنه- قال: كل دعاء محجوب حتى يصلّي على محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، رواه الطبراني في «الأوسط موقوفا، و رواته ثقات، و رفعه بعضهم، و الموقوف أصح، و ذكره الهيثمي في «المجمع» (10/ 160) . و قال: رجاله ثقات، و أخرج الترمذي (486) عن عمر موقوفا «الدعاء موقوف بين السماء و الأرض لا يصعد منه شي ء حتى يصلّي على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» و في سنده أبو قرة الأسدي و هو مجهول. قال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه: ورد له شاهد مرفوع في جزء الحسن بن عرفة. انظر فتح الباري (11/ 169) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:561
الدّعاء: الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، كما أنّ مفتاح الصّلاة الطّهور. و الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، بمنزلة الفاتحة من الصّلاة، فصلّى اللّه عليه و على آله و سلّم تسليما.