فهرس الكتاب
و عن وهب بن الأجدع قال: سمعت عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه- يخطب النّاس بمكّة يقول: «إذا قدم الرّجل منكم حاجّا، فليطف بالبيت سبعا، و ليصلّ عند المقام ركعتين، ثمّ يستلم الحجر الأسود، ثمّ يبدأ بالصّفا، فيقوم عليها، و يستقبل البيت فيكبّر سبع تكبيرات، بين كلّ تكبير حمد اللّه عزّ و جلّ و ثناء عليه، و صلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، و مسألة لنفسه، و على المروة مثل ذلك» «4» .
(1) صححه ابن خزيمة (452) و ابن حبان (321) و قال الأرنؤطيان و هو كما قالا.
(2) رواه أبو داود (465) و الترمذي (304) و ابن ماجة (771) و ابن السني (87) قال الحافظ ابن حجر: رجال إسناده ثقات إلّا أن فيه انقطاعا و قال الأرنؤطيان حديث صحيح بشواهده.
(3) فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لإسماعيل بن إسحاق القاضي رقم (87) قال الألباني: سنده متصل صحيح.
(4) رواه إسماعيل بن إسحاق في كتاب فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم (ص 71) ، و قال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد حسن قوي، و انظر تفسير ابن كثير (3/ 533) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:562
(8) عند اجتماع القوم و قبل تفرّقهم:
عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «ما اجتمع قوم ثمّ تفرّقوا عن غير ذكر اللّه و صلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، إلّا قاموا عن أنتن من جيفة» »
عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، قال: «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا اللّه فيه و لم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان عليهم ترة «2» فإن شاء عذّبهم و إن شاء غفر لهم» «3» .