الصفحة 1154 من 2042

عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، قال: «ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون اللّه عزّ و جلّ و يصلّون على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، إلّا كان عليهم حسرة يوم القيامة و إن دخلوا الجنّة للثّواب» «4» .

(9) عند ورود ذكره صلوات اللّه و سلامه عليه:

عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، قال: «من ذكرت عنده فليصلّ عليّ فإنّه من صلّى عليّ مرّة صلّى اللّه عليه عشرا» «5» .

و عن كعب بن عجرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «احضروا المنبر» فحضرنا فلمّا ارتقى درجة قال: «آمين» . فلمّا ارتقى الثّانية قال: «آمين» . فلمّا ارتقى الدّرجة الثّالثة قال: «آمين» . فلمّا نزل قلنا يا رسول اللّه! لقد سمعنا منك اليوم شيئا ما كنّا نسمع، قال: «إنّ جبريل عرض لي، فقال: بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت: آمين، فلمّا رقيت الثّانية قال: بعد من ذكرت عنده فلم يصلّ عليك، فقلت: آمين، فلمّا رقيت الثّالثة،

(1) رواه أبو داود الطيالسي (1756) ، و البيهقي في شعب الإيمان، و الضياء المقدسي في المختارة و النسائي في عمل اليوم و الليلة (ص 411) بلفظ «ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا عن غير صلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلّا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة» . قال ابن القيم رحمه اللّه: قال أبو عبد اللّه المقدسي (الضياء) : هذا عندي على شرط مسلم. راجع جلاء الأفهام (ص 78) و أيضا صحح الحديث الألباني، انظر صحيح الجامع الصغير برقم (5382) .

(2) (ترة) : نقص و تبعة و حسرة. انظر النهاية لابن الأثير (1/ 189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت