الصفحة 1166 من 2042

1)رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» (ص 43) . و صححه الألباني بشواهده، انظر حاشيته على الكتاب المذكور (ص 43) .

(2) رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» (ص 43) . و قال مخرج الكتاب الألباني: إسناده مرسل صحيح.

(3) قال الحافظ السخاوي: قوله «من الجفاء» هو بفتح الجيم و المد و هو ترك البر و الصلة و يطلق أيضا على غلظ الطبع، انظر كتاب «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» (ص 146) .

(4) قال ابن القيم رحمه اللّه: «لو تركنا و هذا المرسل وحده لم نحتج به، و لكن له أصول و شواهد قد تقدمت من تسمية تارك الصلاة عليه عند ذكره بخيلا و شحيحا، و الدعاء عليه بالرغم. و هذا من موجبات جفائه، انظر كتابه «جلاء الأفهام» (ص 321) ، و قال السخاوي- بعد أن أورد الحديث-: أخرجه النميري هكذا من وجهين من طريق عبد الرزاق و هو في «جامعه» و رواته ثقات، انظر كتابه «القول البديع» (ص 146) .

(5) من نسى الصلاة عليّ: قال العلامة المناوي قال في الإتحاف: المراد بالنسيان هنا: الترك، نظير قوله تعالى في توبيخ الفاجر أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى أي: تركت آياتنا فجزاؤك أنك تترك من الرحمة و توضع في العذاب، و ليس المراد بالنسيان هنا: الذهول، لأن الناسي- أي: الذي ذهل من حفظه- غير مكلف أي ليس بمؤاخذ. انظر كتابه «فيض القدير» (6/ 129) بتصرف يسير.

(6) رواه ابن ماجه في سننه برقم (908) ، قال الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث: أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس و البيهقي في «الشّعب» من حديث أبي هريرة. و ابن أبي حاتم من حديث جابر. و الطبراني من حديث حسن بن علي. و هذه الطرق يشد بعضها بعضا، انظر فتح الباري (11/ 172) . كما قوّى الحديث لشواهده أيضا ابن الملقن. انظر «فيض القدير» (6/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت