الصفحة 1167 من 2042

7)رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» (ص 46) من عدّة أوجه. قال الحافظ بن كثير: هذا مرسل جيّد يتقوى بالذي قبله. أ. ه. يعني حديث ابن عباس عند ابن ماجه، انظر تفسير ابن كثير (3/ 520) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:571

الفوائد و الثّمرات الحاصلة بالصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم

قال المؤلّف- رحمه اللّه-: و من الفوائد و الثّمرات الحاصلة بالصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم:

الأولى: امتثال أمر اللّه سبحانه و تعالى.

الثّانية: موافقته سبحانه في الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم، و إن اختلفت الصّلاتان.

الثّالثة: موافقة ملائكته فيها.

الرّابعة: حصول عشر صلوات من اللّه على المصلّي مرّة.

الخامسة: أنّه يرفع له عشر درجات.

السّادسة: أنّه يكتب له عشر حسنات.

السّابعة: أنّه يمحى عنه عشر سيّئات.

الثّامنة: أنّه يرجى إجابة دعائه إذا قدّمها أمامه، فهي تصاعد الدّعاء إلى عند ربّ العالمين.

التّاسعة: أنّها سبب لشفاعته صلّى اللّه عليه و سلّم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له، أو أفردها.

العاشرة: أنّها سبب لغفران الذّنوب.

الحادية عشرة: أنّها سبب لكفاية اللّه العبد ما أهمّه.

الثّانية عشرة: أنّها سبب لقرب العبد منه صلّى اللّه عليه و سلّم يوم القيامة.

الثّالثة عشرة: أنّها تقوم مقام الصّدقة لذي العسرة.

الرّابعة عشرة: أنّها سبب لقضاء الحوائج.

الخامسة عشرة: أنّها سبب لصلاة اللّه على المصلّي و صلاة ملائكته عليه.

السّادسة عشرة: أنّها زكاة للمصلّي و طهارة له.

السّابعة عشرة: أنّها سبب لتبشير العبد بالجنّة قبل موته.

الثّامنة عشرة: أنّها سبب للنّجاة من أهوال يوم القيامة.

التّاسعة عشرة: أنّها سبب لردّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم الصّلاة و السّلام على المصلّي و المسلّم عليه.

العشرون: أنّها سبب لتذكّر العبد ما نسيه كما تقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت