فهرس الكتاب
7)رواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه «فضل الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» (ص 46) من عدّة أوجه. قال الحافظ بن كثير: هذا مرسل جيّد يتقوى بالذي قبله. أ. ه. يعني حديث ابن عباس عند ابن ماجه، انظر تفسير ابن كثير (3/ 520) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:571
الفوائد و الثّمرات الحاصلة بالصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم
قال المؤلّف- رحمه اللّه-: و من الفوائد و الثّمرات الحاصلة بالصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم:
الأولى: امتثال أمر اللّه سبحانه و تعالى.
الثّانية: موافقته سبحانه في الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلّم، و إن اختلفت الصّلاتان.
الثّالثة: موافقة ملائكته فيها.
الرّابعة: حصول عشر صلوات من اللّه على المصلّي مرّة.
الخامسة: أنّه يرفع له عشر درجات.
السّادسة: أنّه يكتب له عشر حسنات.
السّابعة: أنّه يمحى عنه عشر سيّئات.
الثّامنة: أنّه يرجى إجابة دعائه إذا قدّمها أمامه، فهي تصاعد الدّعاء إلى عند ربّ العالمين.
التّاسعة: أنّها سبب لشفاعته صلّى اللّه عليه و سلّم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له، أو أفردها.
العاشرة: أنّها سبب لغفران الذّنوب.
الحادية عشرة: أنّها سبب لكفاية اللّه العبد ما أهمّه.
الثّانية عشرة: أنّها سبب لقرب العبد منه صلّى اللّه عليه و سلّم يوم القيامة.
الثّالثة عشرة: أنّها تقوم مقام الصّدقة لذي العسرة.
الرّابعة عشرة: أنّها سبب لقضاء الحوائج.
الخامسة عشرة: أنّها سبب لصلاة اللّه على المصلّي و صلاة ملائكته عليه.
السّادسة عشرة: أنّها زكاة للمصلّي و طهارة له.
السّابعة عشرة: أنّها سبب لتبشير العبد بالجنّة قبل موته.
الثّامنة عشرة: أنّها سبب للنّجاة من أهوال يوم القيامة.
التّاسعة عشرة: أنّها سبب لردّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم الصّلاة و السّلام على المصلّي و المسلّم عليه.
العشرون: أنّها سبب لتذكّر العبد ما نسيه كما تقدّم.