الصفحة 1168 من 2042

الحادية و العشرون: أنّها سبب لطيب المجلس، و أن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

الثّانية و العشرون: أنّها سبب لنفي الفقر كما تقدّم.

الثّالثة و العشرون: أنّها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلّى عليه عند ذكره صلّى اللّه عليه و سلّم.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:572

الرّابعة و العشرون: أنّها ترمي صاحبها على طريق الجنّة و تخطى ء بتاركها عن طريقها.

الخامسة و العشرون: أنّها تنجي من نتن المجلس الّذي لا يذكر فيه اللّه و رسوله و يحمد و يثنى عليه فيه، و يصلّى على رسوله صلّى اللّه عليه و سلّم.

السّادسة و العشرون: أنّها سبب لتمام الكلام الّذي ابتدى ء بحمد اللّه و الصّلاة على رسوله.

السّابعة و العشرون: أنّها سبب لوفور نور العبد على الصّراط.

الثّامنة و العشرون: أنّه يخرج بها العبد عن الجفاء.

التّاسعة و العشرون: أنّها سبب لإبقاء اللّه سبحانه الثّناء الحسن للمصلّي عليه بين أهل السّماء و الأرض، لأنّ المصلّي طالب من اللّه أن يثني على رسوله و يكرّمه و يشرّفه، و الجزاء من جنس العمل، فلا بدّ أن يحصل للمصلّي نوع من ذلك.

الثّلاثون: أنّها سبب للبركة في ذات المصلّي و عمله و عمره و أسباب مصالحه، لأنّ المصلّي داع ربّه أن يبارك عليه و على آله، و هذا الدّعاء مستجاب، و الجزاء من جنسه.

الحادية و الثّلاثون: أنّها سبب لنيل رحمة اللّه له، لأنّ الرحمة إمّا بمعنى الصّلاة كما قاله طائفة، و إمّا من لوازمها و موجباتها على القول الصّحيح، فلا بدّ للمصلّي عليه من رحمة تناله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت