الصفحة 1179 من 2042

3)أخرجه البخاري (الفتح 13/ 7941) ، و مسلم (1078) من حديث عبد اللّه بن أبي أوفى، و قوله: «اللهم صل على آل أبي أوفى» يريد أبا أوفى نفسه، لأن الآل يطلق على ذات الشي ء و اسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي شهد هو و ابنه عبد اللّه بيعة الرضوان تحت الشجرة، و عمّر عبد اللّه إلى أن كان آخر من مات من الصحابة بالكوفة، و ذلك سنة سبع و ثمانين.

(4) أخرجه الدارمي (1/ 24) ضمن حديث مطول عن جابر ابن عبد اللّه، و قال الأرناؤوط رجاله ثقات.

(5) فضل الصلاة على النبي رقم (96) و سنده ضعيف جدا، جويبر هو ابن سعيد الأزدي البلخي، قال في «التقريب» : ضعيف جدا. و انظر جلاء الأفهام ص (109) .

(6) ذكر ابن القيم أن هذا القول من جنس الذي قبله، و قد ضعفها من عدة وجوه. للمراجعة انظر: جلاء الأفهام ص 109.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:579

قال إسماعيل: حدّثنا محمّد بن أبي بكر، حدّثنا محمّد بن سواء، عن جويبر، عن الضّحّاك (هو الّذي يصلّي عليكم) قال: صلاة اللّه: مغفرته، و صلاة الملائكة الدّعاء «1» .

و قد ذكر البخاريّ في صحيحه عن أبي العالية قال: صلاة اللّه على رسوله: ثناؤه عليه عند الملائكة «2» .

و قال إسماعيل في كتابه، حدّثنا نصر بن عليّ، حدّثنا خالد بن يزيد، عن أبي جعفر، عن الرّبيع بن أنس عن أبي العالية إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ «3» قال: صلاة اللّه عزّ و جلّ: ثناؤه عليه، و صلاة الملائكة عليه: الدّعاء.

فإذا كان معنى الصّلاة: هو الثّناء على الرّسول، و العناية به، و إظهار شرفه و فضله و حرمته، كما هو المعروف من هذه اللّفظة، لم يكن لفظ «الصّلاة» في الآية مشتركا محمولا على معنييه، بل يكون مستعملا في معنى واحد، و هذا هو الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت