فهرس الكتاب
و إن الذي يبغي ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشّرى يستبيلها
ثم ذكر المؤلف- رحمه اللّه-: أن هذا أليق المواضع بذكر أزواجه صلّى اللّه عليه و سلّم.
(1) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 245- 246) بتحقيق محمود الأرناؤوط، طبع دار ابن الأثير ببيروت.
(2) القصب: اللؤلؤ المجوف، قال ابن التين: المراد به لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف و قال السهيلي: النكتة في قوله: «من قصب» و لم يقل «من لؤلؤ» أن في لفظ «القصب» مناسبة لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها. و «الصخب» الضجة و الغلبة.
(3) النصب: التعب.
(4) أخرجه البخاري (الفتح 7/ 3820) و مسلم (2432) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:590
سودة بنت زمعة «1» - رضي اللّه عنها-:
و هى سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدودّ بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، كبرت عنده، و أراد طلاقها، فوهبت يومها لعائشة- رضي اللّه عنها- فأمسكها «2» .
و هذا من خواصّها أنّها آثرت بيومها حبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تقرّبا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و حبّا له، و إيثارا لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه، و لا يقسم لها و هي راضية بذلك، مؤثرة لرضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، رضي اللّه عنها «3» .
عائشة بنت أبي بكر «4» - رضي اللّه عنهما-:
هي عائشة بنت أبي بكر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ التّيميّ «5» - رضي اللّه عنهما- تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هي بنت ستّ سنين قبل الهجرة بسنتين، و قيل: بثلاث، و بنى بها بالمدينة أوّل مقدمه في السّنة الأولى، و هي بنت تسع «6» ، و مات عنها و هي بنت ثمان عشرة، و توفّيت بالمدينة، و دفنت بالبقيع، و أوصت أن يصلّي عليها أبو هريرة- رضي اللّه عنه- سنة ثمان و خمسين.