فهرس الكتاب
و من خصائصها أنّها كانت أحبّ أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إليه، كما ثبت عنه ذلك في البخاريّ، و قد سئل: أيّ النّاس أحبّ إليك؟ قال: «عائشة» قيل: فمن الرّجال؟ قال: «أبوها» «7» .
و من خصائصها أيضا: أنّه لم يتزوّج امرأة بكرا غيرها.
و من خصائصها: أنّه كان ينزل عليه الوحي و هو في لحافها دون غيرها.
و من خصائصها: أنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا أنزل عليه آية التّخيير بدأ بها، فخيّرها، فقال: «و لا عليك أن لا تعجلي حتّى تستأمري أبويك.
فقالت: «أفي هذا أستأمر أبويّ؟ فإنّي أريد اللّه و رسوله و الدّار الآخرة» «8» . فاستنّ بها بقيّة أزواجه صلّى اللّه عليه و سلّم و قلن كما قالت.
و من خصائصها: أنّ اللّه سبحانه برّأها ممّا رماها به أهل الإفك، و أنزل في عذرها و براءتها و حيا يتلى في محاريب المسلمين و صلواتهم إلى يوم القيامة.
(1) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 247- 248) .
(2) أخرجه البخاري (الفتح 9/ 5212) و مسلم (1463) .
(3) البخاري (الفتح 9/ 5067) و مسلم (1465) .
(4) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 248- 249) .
(5) انظر: الإصابة لابن حجر (1/ 333) .
(6) أخرجه البخاري (الفتح 9/ 5133) .
(7) أخرجه البخاري (الفتح 7/ 4358) و مسلم (2384) .
(8) البخاري (8/ 4785) و مسلم (1475) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:591
و من خصائصها- رضي اللّه عنها-: أنّ الأكابر من الصّحابة- رضي اللّه عنهم- كان إذا أشكل عليهم أمر من الدّين، استفتوها، فيجدون علمه عندها.
و من خصائصها: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم توفّي في بيتها، و في يومها و بين سحرها و نحرها «1» ، و دفن في بيتها «2» .