فهرس الكتاب
و من خصائصها: أنّ الملك أرى صورتها للنّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قبل أن يتزوّجها في سرقة حرير، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: إن يكن هذا من عند اللّه يمضه» «3» .
و من خصائصها: أنّ النّاس كانوا يتحرّون بهداياهم يومها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، تقرّبا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فيتحفونه بما يحبّ في منزل أحبّ نسائه إليه صلّى اللّه عليه و سلّم و رضي اللّه عنهنّ أجمعين.
حفصة بنت عمر «4» - رضي اللّه عنهما-:
هي حفصة بنت عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنهما- تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و كانت قبله عند خنيس بن حذافة، و كان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و ممّن شهد بدرا «5» . توفّيت سنة سبع، و قيل: ثمان و عشرين.
و من خواصّها: ما ذكره الحافظ أبو محمّد المقدسيّ في مختصره في السّيرة: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم طلّقها، فأتاه جبريل، فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تراجع حفصة فإنّها صوّامة قوّامة، و إنّها زوجتك في الجنّة» «6» .
أمّ حبيبة «7» - رضي اللّه عنها-:
هي رملة بنت صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، هاجرت مع زوجها عبيد اللّه بن جحش إلى أرض الحبشة، فتنصّر بالحبشة، و أتمّ اللّه لها الإسلام، و تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و هي بأرض الحبشة، و أصدقها عنه النّجاشيّ أربعمائة دينار»
، و بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عمرو بن أميّة الضّمريّ إلى النّجاشيّ يخطبها، و ولي نكاحها عثمان بن عفّان، و قيل: خالد بن سعيد بن العاص.
و هي الّتي أكرمت فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أن يجلس عليه أبوها لمّا قدم المدينة، و قالت: «إنّك مشرك» و منعته من الجلوس عليه «9» .
(1) السحر: الرئة. أي أنه صلّى اللّه عليه و سلّم مات و هو مستند إلى صدرها و ما يحاذي سحرها- رضي اللّه عنها-.