الصفحة 1200 من 2042

2)أخرجه البخاري (الفتح 3/ 1389) و مسلم (2443) .

(3) أخرجه البخاري (الفتح 9/ 5125) و مسلم (2438) و أحمد (6/ 41 و 128 و 161) من حديث عائشة- رضي اللّه عنها-.

(4) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 250- 251) .

(5) كان من السابقين الأولين إلى الإسلام. هاجر إلى الحبشة و عاد إلى المدينة، فشهد بدرا و أحدا و أصابه بأحد جراحات فمات منها- رضي اللّه عنه-.

(6) أخرجه أبو داود (2283) ، و ابن ماجة (2016) من حديث عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم طلق حفصة ثم راجعها، و أخرجه النسائي (6/ 213) من حديث ابن عمر و إسناده صحيح و لفظ المصنف ورد من حديث أنس عند الطبراني، و من حديث عمار بن ياسر عند البزار و الطبراني، و من حديث قيس بن يزيد عند الطبراني يصح بمجموعها الحديث. انظر: مجمع الزوائد (9/ 244 و 245) ، و الإصابة (4/ 264) .

(7) ترجمتها و مصادرها في «جامع الأصول» (12/ 255- 256) .

(8) أخرجه أبو داود (2107 و 2108) و النسائي (6/ 119) و قال الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(9) أخرجه ابن سعد من طريق الواقدي فيما ذكره الحافظ في الإصابة في ترجمة أم حبيبة.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:592

أمّ سلمة «1» - رضي اللّه عنها-:

هي هند بنت أبي أميّة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، و كانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد «2» . توفّيت سنة اثنتين و ستّين و دفنت بالبقيع، و هي آخر أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم موتا: و قيل: بل ميمونة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت