فهرس الكتاب
إنّ السّنن و وجوه الحقّ لتأتي كثيرا على خلاف الرّأي، فما يجد المسلمون بدّا من اتّباعها»)* «5»
40-*(قال سفيان- رحمه اللّه تعالى-:
«اسلكوا سبيل الحقّ و لا تستوحشوا من قلّة أهله» )* «6» .
41-*(قال أبو شامة- رحمه اللّه تعالى-:
«حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحقّ و اتّباعه، و إن كان المتمسّك به قليلا و المخالف له كثيرا» )* «7» .
42-*(قال أبو عثمان الحيريّ: «من أمّر السّنّة على نفسه قولا و فعلا نطق بالحكمة، و من أمّر الهوى على نفسه قولا و فعلا نطق بالبدعة، قال تعالى:
وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا»)* «8» .
43-* (قال أبو حفص: «من لم يزن أفعاله و أحواله في كلّ وقت بالكتاب و السّنّة و لم يتّهم خواطره، فلا يعدّ في ديوان الرّجال» ) * «9» .
44-* (قال أبو بكر التّرمذيّ: «لم يجد أحد تمام الهمّة بأوصافها إلّا أهل المحبّة، إنّما أخذوا ذلك باتّباع السّنّة و مجانبة البدعة، فإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و سلّم كان أعلى الخلق كلّهم همّة و أقربهم زلفى» ) * «10» .
45-* (قال ابن القيّم- رحمه اللّه تعالى-:
(1) أبو داود (4612) . و قال الألباني (3/ 873) : صحيح مقطوع.
(2) الدارمي (1/ 58) برقم (96) .
(3) أصول الاعتقاد (1/ 64) .
(4) المرجع السابق نفسه.
(5) البخاري- الفتح (4/ 225) .
(6) الاعتصام (1/ 34) .
(7) إغاثة اللهفان لابن القيم (1/ 69)
(8) الاعتصام (1/ 96) .
(9) مدارج السالكين (2/ 464) .
(10) الاعتصام (1/ 92) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:41
«كان عمر- رضي اللّه عنه- يهمّ بالأمر و يعزم عليه فإذا قيل له: لم يفعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم انتهى» )* «1» .
46-* (قال الشّاطبيّ- رحمه اللّه تعالى-: