فهرس الكتاب
7-دار خزي و لعنة للمعاندين: قال تعالى: فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ «7» ، و قال سبحانه: وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ «8» .
8-دار لاكتساب الحسنات و المعيشة الطيبة لمن آمن و عمل صالحا: يقول اللّه تبارك و تعالى: قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ «9» . و قال عزّ من قائل: مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «10» .
9-دار ابتلاء: و قد أجمل القرآن الكريم هذه السمات المتنوعة للحياة الدنيا عندما أشار إلى أنها دار ابتلاء فقال عزّ من قائل:بارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ* الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
«11» ، و قال تعالى: إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا «12» .
(1) الحديد/ 20، و انظر أيضا الآيات: 32، 70 من سورة الأنعام، و الآيات: هود/ 15، العنكبوت/ 64، محمد/ 36.
(2) فاطر/ 5، و انظر أيضا الآية 33 من سورة لقمان.
(3) المؤمنون/ 33، و انظر الآيات الأخرى الواردة في ذلك في: يونس/ 88، الكهف/ 46، القصص/ 79 الأحقاف/ 20.
(4) الإسراء/ 62- 64.
(5) الكهف/ 104.
(6) النازعات/ 37- 39، و انظر أيضا الآيات: البقرة/ 96، إبراهيم/ 3، الأعلى/ 16.
(7) الزمر/ 26.