الصفحة 97 من 2042

و للّه در الخطابي فقد كان الناس فعلا إذ ذاك (أي في الصدر الأول) يفقهون حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ثم خلف من بعدهم خلف يحتاجون إلى الكتب الطوال التي تشرح غريب حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و من هنا كان حرصنا على أن تتضمن الموسوعة بيانا لهذه الألفاظ و شرحا لها مما يغني القارى ء عن الرجوع إلى كتب الغريب و شروح الحديث.

لقد كانت طموحات الشيخ عبد الرحمن بن ملوح أوسع من الرجوع إلى كتب الغريب و شروح الحديث.

لقد كانت طموحات الشيخ عبد الرحمن بن ملوح أوسع من أن تقف عند ما أنجزته اللجنتان الأولى و الثانية، فكان يشير علينا بين الحين و الآخر لإضافة هذه الصفة أو تلك، و كان يتضح عقب إنجاز هذه الصفات مدى الفائدة العظيمة و الخير العميم من إضافتها، و كان من ذلك صفات: الإغاثة- الإنذار- الإنصاف- التبليغ- تكريم الإنسان- التوحيد- عيادة المريض- الفضل- كفالة اليتيم- اللين- معرفة اللّه عزّ و جلّ- الكلم الطيب- المسارعة في الخيرات- النظر و التبصر ... و نحو ذلك من الصفات المأمور بها.

(1) الفائق 3/ 254، 255 و جاء فيه: الثلاثة- يعني السّنّ، و الهتّ، و البعّ- في معنى الصب، إلا أن السن في سهولة، و الهت في تتابع، و البع في سعة و كثرة، و روى بالثاء، أي قذفها، من ثع يثع، إذا قاء.

(2) غريب الحديث للخطابي 1/ 15.

(3) يشير إلى قول النابغة: «سبق الجواد إذا استولى على الأمد» ، و أبو محمد هو ابن قتيبة. و جاء في اللسان (أمد) : أمد الخيل في الرهان: مدافعها في السباق و منتهى غاياتها التي تسبق إليه.

(4) أسأر: أي أبقي شيئا قليلا.

(5) غريب الحديث الخطابي 1/ 15- 16.

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:65

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت