رجلًا قد كان جالس أبا حنيفة من النخع، فقال: لو كان أخذ من فقه النخع كان خيرًا له، انظروا عمن تأخذون. اهـ.
محمد بن الحسين الأزرق ترجم.
وأما علي بن عبد الرحمن بن عيسى الكوفي هو الشهير بابن ماتي أبو الحسين الكاتب مولى زيد بن علي بن الحسين، ترجمه الخطيب (ج12ص32) وقال: وكان ثقة. اهـ المراد.
وأحمد بن حازم هو ابن أبي عروبة مترجم في «السير» (ج13ص239) فقال: الإمام الحافظ الصدوق أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة أبو عمرو الغفاري الكوفي صاحب «المسند» .
إلى أن ذكر عن ابن حبان أنه قال: وكان متقنًا. اهـ المراد.
وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل النهدي ثقة متقن - صحيح الكتاب - عابد كما في «التقريب» .
قال في كتابه «الأباطيل» (ج2ص111) عقب حديث من طريق أبي حنيفة: هذا حديث باطل، وأبو حنيفة هذا متروك الحديث، وإبراهيم لم يسمع من عائشة شيئًا.
وقال (ص171) : وأبو حنيفة متروك الحديث.
(1) ترجمه الذهبي في «السير» (ج20ص177) فقال: الجورقاني الإمام الحافظ الناقد أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الهمذاني الجورقاني وجورقان من قرى همَذان قال ابن مشَّق توفي في سادس عشر رجب سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. اهـ.