وضاح ثنا أبو جعفر بن سعيد بن الهيثم الأيلي قال أخبرنا عبد الله بن مسلمة القعنبي [1] قال: سمعت مالكًا يقول: ما زال هذا الأمر معتدلًا حتى نشأ أبو حنيفة فأخذ فيهم بالقياس فما أفلح ولا أنجح.
قال ابن وضاح: وسمعت أبا جعفر الأيلي يقول: سمعت خالد بن نزار يقول: سمعت مالكًا يقول: لو خرج أبو حنيفة على هذه الأمة بالسيف كان أيسر عليهم مما أظهر فيهم من القياس والرأي.
* قال الخطيب رحمه الله (ج13 ص421) :
أنبأنا علي بن محمد المعدل أخبرنا أبو علي بن الصواف أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال سمعت مالك بن أنس وذكر أبا حنيفة فقال: كاد الدين كاد الدين.
* وقال الخطيب رحمه الله (ج13ص422) :
أخبرنا رزق أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن القاضي قال سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول: سمعت مالكًا يقول: إن أبا حنيفة كاد الدين ومن كاد الدين ليس له دين.
وقال جعفر: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: سمعت مطرفًا يقول: سمعت مالكًا يقول: الداء العضال العضال الهلاك في الدين، وأبو حنيفة من الداء العضال.
* قال الإمام أحمد في «العلل» (ج2ص547) :
حدثني أبو معمر عن الوليد بن مسلم قال: قال لي مالك بن أنس: أيذكر أبو حنيفة ببلدكم؟
(1) في الأصل: القرشي، والظاهر أنه تصحف من القعنبي فهو معروف بالقعنبي كما في «التقريب وتهذيب التهذيب والسير» .