فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 5453

قَالَ (532) إِبْرَاهِيم بْن عَلِي بْن هَرْمة [1] :

وكانت لعباسٍ ثلاثً يعدّها [2] ... إِذَا مَا شتاءُ [3] النَّاس أصبح أشهبا

فسلسلةٌ تنهي [4] الظلومَ وجفنةٌ ... تباح فيكسوها السنامَ المرُعّبا

وحلَّة عصبٍ مَا تزال معدةً ... لعارٍ [5] ضريكٍ ثوبهُ قَدْ تهببا

حَدَّثَنِي عباس بن هشام عن أبيه عن جده عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: [كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ [6] بْنِ عَلِيٍّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ [7] أَقْبَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فأطعم طعامه وأيطب كَلامَهُ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ: إِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ غَيْرَ مُدَافَعٍ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا بَنِي هَاشِمٍ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَطْيِبُوا الْكَلامَ، فَأَخَذَهَا وَاللَّهِ الْعَبَّاسُ وَوَلَدُهُ] .

حَدَّثَنِي أَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عُمَرَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [8] قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَهُوَ أَبْيَضُ لَهُ ضَفِيرَتَانِ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسَّمَ،[فَقَالَ لَهُ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ: مِنْ جَمَالِكَ يَا عَمُّ، قَالَ: وَمَا الْجَمَالُ فِي الرَّجُلِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: اللِّسَانُ. قَالَ أَبُو جعفر، يقول: أعجب من بيانك ولسنك [9] ] .

حَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيّ، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

[1] انظر الاغاني ج 4، ص 369 وما بعدها وج 5، ص 234، وترد هذه الأبيات في تهذيب ابن عساكر ج 7، ص 228- 9، ويرد الخبر عن الزبير بن بكار في ابن عساكر (المخطوط) ج 7، ص 455 ب، وفي ديوان ابن هرمة، تحقيق محمد جبار المعيبد، ص 13- 14.

[2] ابن عساكر- تهذيب: نعدها، وفي المخطوط ص 455 ب: بعدها.

[3] ن. م.: جناب.

[4] ط: ينهي.

[5] م: لعات.

[6] م: الحسن

[7] م: من أنت اين.

[8] ترد الرواية مع اختلاف في اللفظ في ابن عساكر- تهذيب ج 7، ص 242.

[9] زاد في م: حد.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت