فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 5453

277-حَدَّثَنِي الْعُمَرِيُّ عَنْ لَقِيطٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَشْيَاخٍ مِنَ الزُّهْرِيِّينَ قَالُوا: لَمَّا دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ الشَّامَ فِي وِلايَةِ مُعَاوِيَةَ، بَعَثَ مُعَاوِيَةُ قَوْمًا يَنْعَوْنَ عُثْمَانَ وَيَلْعَنُونَ قَتَلَتَهُ وَمَنْ خَذَلَهُ وَقَعَدَ عَنْ نُصْرَتِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: هَذَا عَمَلُ الْفَاسِقِ مُعَاوِيَةَ، فَأَتَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ دَسَسْتَهُمْ، أَفَمَنْ نَهَى عُثْمَانَ عَمَّا فَعَلَهُ ثُمَّ كَفَّ عَنْهُ وَاعْتَزَلَهُ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَمَرَ عُثْمَانَ بِمَا فَعَلَهُ ثُمَّ خَذَلَهُ وَخَذَّلَ عَنْهُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا أَرَاكَ أَبَا إِسْحَاقَ رَحِمَكَ اللَّهُ إِلا مُحْتَاجًا إِلَى عَطَائِكَ، فَقَدْ حُرِمْتَهُ مُذْ وُلِّينَا، فَأَمَرَ لَهُ بِذَلِكَ.

278-وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ ابن أبي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَلِيَ مُعَاوِيَةُ فَلَمْ يَزَلْ أَمْرُهُ مُسْتَقِيمًا، وَلَمْ تَزَلِ الأَمْوَالُ عَلَيْهِ دَارَّةً، فَاسْتَمَالَ الْقُلُوبَ بِالْبَذْلِ وَالإِعْطَاءِ، وَكَانَ يَقُولُ: الْبَذْلُ يَقُومُ مَقَامَ الْعَدْلِ.

279-الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَزْهَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مَوْلًى لأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ مَنْ قَتَلَ صَاحِبَ الْفَرَسِ الأَشْقَرِ «1» الَّذِي كَانَ يَجُولُ؟ قَالَ: أَنَا قَتَلْتُهُ يَوْمَ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ عَلَى الْجَمَلِ الأَحْمَرِ تَحْمِلانِ لِوَاءَ الْمُشْرِكِينَ.

280-الْمَدَائِنِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ شَعْرَةٌ مَا انْقَطَعَتْ، قِيلَ: وَكَيْفَ يَا أمير المؤمنين؟ قال: إن جبذوها أرسلتها، وإن خلّوها جبذتها.

281-وروي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أنه قَالَ: قد علمت بما كان مُعَاوِيَة يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع وإذا وقعوا طار، وإذا قعدوا قام وإذا قاموا قعد.

279-ابن عساكر 5: 41 وسير الذهبي 2: 294 280- العقد 1: 25، 4: 364 واليعقوبي 2: 283 وعيون الأخبار 1: 9 وروضة العقلاء: 57 ونهاية الأرب 6: 44 واللسان (عزّ) وألف باء 1: 465 ومحاضرات الراغب 1: 134 281- العقد 4: 364 والبصائر 1: 202 (منسوبا لمعاوية) وسير الذهبي 3: 102

(1) سير الذهبي: البلقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت