الصفحة 29 من 103

عُمْرِي لَحْظَةٌ

سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌ ... مَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِ

حُزْنٌ وَآلامٌ وَفَرْحٌ هَزَّنِي ... ذِكْرَى مَعِي وَكَأَنَّهَا أَوْهَامِي

قَدْ عِشْتُ أَحْزَانِي تَمُرُّ كَلِيلَةً ... وَالْفَرْحُ مَرَّ بِسُرْعَةِ الأَجْرَامِ

فَإِذَا انْقَضَى الأَحْزَانُ زَالَ زَمَانُهَا ... لا فَرْقَ بَيْنَ الْفَرْحِ وَالآلامِ

أَيْقَنْتُ حِينِي أَنَّ عُمْرِي لَحْظَةٌ ... لا فَرْقَ بَيْنَ الْيَوْمِ وَالأَعْوَامِ

مَضَتِ السِّنُونَ وَكُلُّهَا مِنْ لَحْظَتِي ... وَأَعِيشُ مُنْتَظِرًا عِنَاقَ حِمَامِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت