فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 515

بنى عبد مناف؛ وأبو الأعور السّلمىّ، وهو عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن خائف بن الأوقص بن مرة بن هلال، من قواد معاوية- رضي الله عنه- وعبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الأعور، ولى إفريقية؛ وعمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافة بن محارب بن هلال بن فالج؛ ومن ولده:

زياد بن يزيد بن عمير بن الحباب، والجحّاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعي بن محارب بن هلال، البطلان الفاتكان، لحق الجحاف بأرض الروم بعد قتله من قتل من بني تغلب يوم البشر؛ ثم استأمن ورجع، وتنسّك نسكًا تامًا صحيحًا، إلى أن مات؛ والصاحب الجليل الفاضل صفوان بن المبطل بن رخصة «1» بن المؤمل بن خزاعي بن محارب بن هلال، وفيه قال أهل الإفك ما قالوا.

ومن بني مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم: الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة، كان على بني سليم ميمنة النبي- صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح؛ وعمرو بن عبسة بن منقذ بن خالد بن حذيفة، كان صديق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الجاهليّة، وأسلم قديمًا إثر إسلام أبي بكر وبلال- رضي الله عنهما- قال: «فكنت يومئذ ربع الإسلام «2» !» رضي الله عنه.

مضى بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.

ولد هوازن بن منصور: بكر. فولد بكر بن هوازن: معاوية؛ ومنبه؛ وسعد؛ وزيد، قتله معاوية، فجعل فيه عامر بن الظرب العدواني مائة من الإبل، وهى أول دية قضى فيها بذلك؛ وتقول العرب: إن لقمان كان جعلها قبل ذلك مائة جدى.

(1) وكذا في الاصابة 4084. والمعروف في أسمائهم «رحضة» .

(2) أورده في اللسان بهذا اللفظ أيضا، وقال: «أي رابع أهل الاسلام، تقدمني ثلاثة وكنت رابعهم» . وفي الاصابة 5898: «لرابع الاسلام» ، فهما روايتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت