فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 70

قال:"وَعَظَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة ذَرَفَتْ منها العيون، ووجِلَت منها القلوب"الحديث، ولم يقل: زعقنا، ولا رقصنا، ولا زَفَنَا [1] ولا قمنا" [2] ."

وعن جُنْدُبِ قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من سَمَّعَ؛ سَمَّع اللهُ به، ومن يرائي؛ يرائي الله به" [3] .

وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسولَ الل - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من سمَّع الناسَ بعمله؟ سمَّع الله مسامعَ خلقِه، وصغره، وحقره" [4] .

(1) زَفَن (من باب ضرب) : رقص، وأصله الدفع الشديد، والضرب بالأرجل، كما يفعل الراقص.

(2) "الجامع لأحكام القرآن" (7/ 365 - 366) .

(3) رواه البخاري (11/ 287) ، ومسلم (2987) ، وأبن ماجه (4207) .

(4) رواه الإمام أحمد (6509، 6986، 7085) ، والطبراني في"الكبير"، وصححه المنذري ثم الألباني"في صحيح الترغيب" (1/ 117) .

فائدة: (والفرق يين الرياء والسمعة أن الرياء: هو العمل لرؤية الناس، والسمعة: العمل لأجل سماعهم، فالرياء يتعلق بحاسة البصر، والسمعة بحاسة السمع.

فالتسميع على هذا لا يكون إلا في الأمور التي تُسمع كقراءة القرآن،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت