الطُّهور والدعاء" [1] ."
وعن أم المؤمنين عائشة قالت:"كان رسول الل - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك" [2] .
وقال ابن سعد بن أبي وقاص:"سمعني أبي، وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون قوم يعتدون في الدعاء"، فإياك أن تكون منهم، إن أُعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْتَ من النار إُعِذتَ منها وما فيها من الشر" [3] .
ومثل هذا الاعتداء تكثير الكلام الذي لا حاجة إليه، مثل
(1) رواه الإمام أحمد (4/ 87) ، وأبو داود (1/ 169) رقم (96) ، وابن ماجه (2/ 1271) رقم (3864) ، وصححه الألباني في"الإرواء" (1/ 171) .
(2) رواه الإمام أحمد (6/ 189) ، وأبو داود (2/ 162) ، وابن حبان رقم (2412) ص (598) - موارد، والحاكم (1/ 539) ، وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (4/ 264) .
(3) رواه الإمام أحمد (1/ 183) ، وأبو داود (2/ 161) رقم (1480) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (3/ 218) .