فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 256

الذنوب وأنه رصد جزءًا من صدقات المسلمين لإنفاقها في تحرير الرقاب قال تعالى:"فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة: فك رقبة.." (البلد: 11 ـ 13) ولكن المؤلف يجهل أحيانًا ويتجاهل في معظم الأحيان.

المؤلف مولع بتشويه صفحات الفتوحات الإسلامية بكل الوسائل، وهو يستبيح في سبيل إشباع شهوته نقل الأساطير الوهمية، وهو يسوقها دون مناقشة أو جدال كما قال في صفحة 204 من الجزء 2 عن فتح المسلمين للأندلس"قيل إنهم طبخوا أول من قتلوه في القدور"ولو كان المؤلف مؤرخًا حقًا لدرس الفتح الأندلسى دراسة جادة، فعلم أن الأهالى ساعدوا العرب مساعدة قيمة للتخلص من حكم طاغيتهم المستبد لذريق، ولو كان المؤلف جادًا فيما يكتب ما اعتمد على الأساطير والخرافات، ولعلم أن المسلمين حريصون على تحرير الشعوب، ولكنه حريص على أن يصور المسلمين وحوشًا مفترسة من آكلى البشر، ولو كان المؤلف قد نال قسطًا يسيرًا من الثقافة الإسلامية لتذكر وصية النبى صلى الله عليه وسلم للمجاهدين من الصحابة ومن تلاهم:"لا تقطعوا شجرًا ولا تقتلوا طفلًا ولا امرأة ولا شيخًا ولا تهدموا بيتًا"ويظهر أن المؤلف الأغر لا يأخذ بالقرآن الكريم ولا بالحديث الشريف وإن ذكرهما في مصادره للتمويه والتضليل.

عشرون:

المؤلف مهتم كل الاهتمام بتشويه سيرة الصحابة رضوان الله عليهم، فهو يرمى عمر بأنه كان يخشى الرجال الأشداء فينحيهم عن مناصب القيادة (صفحة 183) ويكرر هذا في صفحة 200 ليبرر عزله خالدًا أو المثنى بن حارثة، ونسأل المؤلف الأغر: هل نحى عمر أبا عبيدة وسعد بن أبى وقاص وعمرو بن العاص وغيرهم من كبار القادة الأقوياء عن مناصبهم؟

وشبيه بهذا ما ذكره عن الإمام الحسن رضى الله عنه ناقلًا ما ذكره خصومه من الأمويين وطائفة من المبشرين والمستشرقين حيث يقول في صفحة 2 من الجزء الثانى:"فلعل وفاة الحسن كانت بسبب إسرافه في حياة اللهو.."ويتناسى أنه سبط الرسول صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة، وأن الله سبحانه وتعالى أنزل فيه وفى أسرته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت