245-وأخرج ابن الجوزى أيضًا (563) من طريق إسماعيل بن عبد الله قال: سمعتُ عمر بن الخطاب مرفوعًا:"إنها ستفتح عليكم الشام فتجدون فيها بيوتًا يقال لها: الحمامات، وهى حرام على رجال أمتى إلاَّ بالإزار ... الحديث".
قال ابن الجوزى:
"قال الدارقطنىُّ: إسماعيلُ ضعيف".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
وإسماعيل الذى ضعفه الدارقطنى متأخرٌ عن هذا وهو الذى يقال له:"أبو شيخ"ترجمه الخطيب ُ فى"تاريخه" (6/261) وقال:"حدَّث عن على ابن يسار - أو سيار - شيخٌ له مجهولٌ ... ولا يحفظ له سوى حديثٍ واحدٍ.. وهو حديث:"الخيل في نواصى شقرها الخير"ونقل عن أبى القتح الأزدى أنه قال:"متروكُ الحديث"."
246-وأخرج ابن الجوزى أيضًا (686) من طريق زهير بن محمد التيمى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا:"يبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة"
قال ابن الجوزى:"قال البخارى: زهير حديثه منكر".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فما قال البخارى ذلك، بل عبارته:"ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكيرٌ، وما روى عنه أهل البرة؛ فإنه صحيحٌ"اهـ فعبارة البخارى مقيدة أما ابن