فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 643

بها براجمه فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه في هيئة حسنة، ورآه يغطي يديه، فقال ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله:"اللهم وليديه فاغفر".

قال الطبرانى:

"لم يرو هذا الحديث عن أبى الزبير، إلاَّ حجاج، تفرد به حماد".

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلم يتفرد به حماد بن زيد، فتابعه إسماعيل بن إبراهيم، ثنا الحجاج ابن أبى عثمان الصواف بسنده سواء.

أخرجه أبو يعلى فى"مسنده" (ج4/رقم 2175) قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله الهروى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم.

274-وأخرج أيضًا فى"الأوسط" (2447) قال: حدثنا أبو مسلم: قال حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، عن عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس قال: لما أسري بنبي الله - صلى الله عليه وسلم - فأصبح بمكة، جلس معتزلا حزينا، فأتى عليه عدو الله أبو جهل فقال -كالمستهتزىء - هل كان من شيء؟ قال:"نعم"، قال ماذا؟ قال:"أسري بي الليلة إلى بيت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت