وقال في ترجمة قيس أبي مريم الثقفي: (روى عنه نعيم وعبد الملك ابنا حكيم) [1] . وفي ترجمة عبد الملك بن حكيم قال: (سمع أبا مريم قيسا) [2] .
وقال في ترجمة مالك بن نمير: (روى عنه عصام بن قدامة) [3] .
وفي ترجمة عصام بن قدامة قال: (سمع من مالك بن نمير) [4] .
وبما تقدم يتضح أن عبارة"روى عنه"باقية على أصل مدلولها تحتمل الوجهين: ثبوت السماع، وعدم ثبوته.
وم نهنا يُعلم أن قول البخاري فيما يرويه صاب الترجمة"عن فلان"يختلف عن قوله فيما يروي عن صاحب الترجمة"روى عنه فلان".
فالعبارة الأولى تدل - في الغالب - على عدم اطلاع البخاري على ما يثبت السماع.
وأما العبارة الثانية فهي محتملة للوجهين معًا.
(1) التاريخ الكبير (7/151) .
(2) التاريخ الكبير (8/99) .
(3) التاريخ الكبير (5/411) .
(4) التاريخ الكبير (7/70) .