-أمي، عندما أكبر ويكون لي بيت كبير وجميل سأضع لك غرفة جميلة.
-حقا.
-نعم.
-أين؟!
-في الملحق الخارجي.
-ما هذا يا بني!! تضع لي غرفة نوم جميلة في الملحق الخارجي!!
-نعم في الملحق.
-لماذا في الملحق وليست في البيت؟!
-ألم تضعي جدتي في الملحق؟
-الظروف أجبرتني أن أضعها هناك.
-وأن سأضعك في الملحق لنفس الظروف.
-ضيوف جدتك ليسوا محارم لي.
-وهكذا سيكون أيضًا.
-ماذا تقصد؟
-سيكون ضيوفك ليسوا محارم لزوجتي.
-عقدت الدهشة لسانها، وزاغت نظراتها، فكيف غاب ذلك عن ذهنها؟ كيف نست دورة الزمان؟ كيف استبعدت أن تتجرع من