نصوص لباس المرأة المسلمة في الشريعة. وقد تتبعها العلماء فكانت ثمانية شروط:
1 -أن يكون الحجاب ساترًا لجميع جسم المرأة بما في ذلك الوجه والكفين.
2 -أن يكون سميكًا غير شفاف.
3 -أن يكون فضفاضًا غير ضيق.
4 -ألا يكون الحجاب مشابهًا لملابس الرجال.
5 -ألا يكون الحجاب مشابهًا للباس الكافرات.
6 -ألا يكون لباس شهرة.
7 -ألا يكون زينة في نفسه.
8 -ألا يكون معطرًا أو مبخرًا.
ولو التزمت كل طالبة بشروط الحجاب في لباسها .. لما أصابها الضر والأذى، ولكان أبعد عن الفتنة وسخط الله، ولاندثرت من المدارس والجامعات تلك الحجب الدخيلة، كالعباءات القصيرة التي تظهر الساقين، وتظهر السراويل والبناطيل الضيقة (الجينز) ونحوه، ولاندثرت العباءات الشفافة المظهرة لأوصاف الجسم ونعومته ولاندثرت العباءات المزوقة والمشبكة الكاشفة للساعدين والعنق .. ونحو ذلك من العباءات التي أملتها (موضة اللباس) .. وفي وقت انهزمت فيه النفوس .. فلم تعتز بدينها ولا بأصالتها ولا بثقافتها .. فواقع حاله ينبئ عن انحطاط ومهانة هانت معها كل القيم أمام الحضارات والثقافات الوافدة.
فتذكري أختي الطالبة .. أنك ابنة الإسلام .. وأن الحجاب شعار الصالحات .. الطاهرات العفيفات .. ولا يضرهن ولا يضر عفافهم ولا حجابهن أن تسود (موضة) دخيلة هنا أو هناك .. فقيم النفوس ثابتة .. والموضة إلى زوال.