* وذكر ابن أبي الدنيا من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال علي: (يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى. علماؤهم شر من تحت أديم السماء، منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود) .
* وذكر من حدث سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه: (إذا ظهر الربا والزنا في قرية أذن الله عز وجل بهلاكها) وفي مراسيل الحسن: (إذا أظهر الناس العلم، وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن، وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا الأرحام - لعنهم الله عز وجل عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم) .
* وفي سنن ابن ماجة من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب: كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل علينا رسول الله بوجهه فقال: «يا معشر المهاجرين، خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن. ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان. وما منع قوم زكاة أمولهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله من كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم» .
* وفي المسند قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة جاءه الناهي تعذيرًا قال يا هذا اتق