الصفحة 3 من 13

** الفرصة الغالية! **

أخي المسلم: ما إن يطلع فجر اليوم الجديد حتى تجتمع تلك الأفكار: كيف سيكون رزق هذا اليوم؟!

ما هو نصيبي في يومي هذا؟!

لا شك أن الناس يتفاوتون في تحصيل أرزاقهم .. فبينما تجد هذا يكدح، ويكد يومه كله؛ فتجده لا يحصل إلا ما يسد رمقه!

وتجد آخر: قليل الكد، ومع هذا يفيض ما يجده عن حاجته بقليل ..

ونجد آخر: ساكنًا .. لا يكد، ولا يسيل له عرق؛ ومع هذا تجده غارقًا في الرزق الوفير! فسبحان الله مقسم الأرزاق!

فكم له من حكمة في ذلك؛ لا يدرك حقيقتها هذا الإنسان .. الضعيف .. العجول ..

أخي المسلم: تصور نفسك محتاجًا .. ضعيفًا .. مهمومًا .. فأتاك من سد حاجتك، وأذهب ضعفك، وأدخل السرور في قلبك؛ فقل لي: كيف ستكون منزلته عندك؟!

جواب يعرفه كل عاقل!

أخي المسلم: أولئك هم الذين أسعدهم الله تعالى بقضاء حاجات العباد .. وإغاثة ملهوفهم .. والإحسان إلى ضعيفهم ..

فما أغلاها من فرصة .. وما أعلاها من درجة .. وما أسعدهم ببشارة نبيهم - صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله عز وجل؛ سرور تدخله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت